الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
585
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
بن النجار الأنصارية ، وسودة هي زوج النبي صلّى اللّه عليه واله تزوجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بمكة بعد وفاة خديجة قبل عائشة قاله عقيل عن الزهري ، وقاله قتادة وأبو عبيدة وابن إسحاق . وقال عبد اللّه بن محمد بن عقيل تزوجها بعد عائشة ورواه يونس عن الزهري وكانت قبله تحت ابن عمها السكران بن عمرو اخى سهيل بن من بنى عامر بن لؤي وكان مسلما فتوفى عنها فتزوجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وكانت امرأة ثقيلة ثبطة واسنت عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ولم تصب منه ولدا إلى أن مات ، وروى محمد بن إسحاق عن حكيم بن حكيم عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه ، قال : كان جميع من تزوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خمس عشرة امرأة وكان أول امرأة تزوجها بعد خديجة بنت خويلد سودة بنت زمعة . وعن عكرمة عن ابن عباس قال : خشيت سودة ان يطلقها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقالت لا تطلقني ، وأمسكني واجعل يومى لعائشة ففعل فنزلت : « فلا جناح عليهما ان يصالحا بينهما صلحا والصلح خير » فما اصطلحا عليه من شيىء فهو جايز . وعن ابن الزبير عن سودة بنت زمعة قالت : جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال أبى شيخ كبير لا يستطيع ان يحج ، قال : أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه قبل منك ، قال : نعم قال فاللّه ارحم حج عن أبيك ، وتوفيت سودة اخر خلافة عمر اخرجها الثلاثة . صفية بنت حيى بن اخطب بن سعنه بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضير بن النحام بن ناخوم وقيل تنخوم ، وقيل نخوم والأول قاله اليهود ، وهم اعلم بلسانهم وهم من بني إسرائيل من سبط لاوى بن يعقوب ، ثم من ولد هارون بن عمران اخى موسى عليه السّلام ، وأم صفية برة بن بنت سموأل ، وكانت زوج سلام بن مشكم اليهودي ، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق وهما شاعران ، فقتل عنها كنانة يوم خيبر روى انس بن مالك ان رسول